أصـدر الـمـفـتـي الـجـعـفـري الـمـمـتـاز الـشـيـخ أحـمـد قـبـلان الـبـيـان الـتـالـي غياب الثقة الوطنية والإمعان بطعنها و
أصـدر الـمـفـتـي الـجـعـفـري الـمـمـتـاز الـشـيـخ أحـمـد قـبـلان الـبـيـان الـتـالـي:
غياب الثقة الوطنية والإمعان بطعنها والإصرار على تمزيق الاجتماع اللبناني وتدويل الملفات الداخلية أمر كارثي وتهديد وجودي للبنان.
واللحظة لإنقاذ البلد من حفلة جنون سياسي، والفتنة السياسية الإعلامية أشد وقعاً من السيف.
فيما الهجمة الشرسة على مكوّن وطني تأسيسي تعصف ببنيان البلد
الحل بالعائلة الوطنية وفهم الواقع السيادي والكفّ عن المواقف الإنتقامية والتخلي عن لعبة القتل الخارجي.
الغارة الديبلوماسية الأميركية بالأمس داست صميم الكرامة الوطنية وكشفت البلد عن نكبة سيادية لا سابق لها
اللحظة للتلاقي لا الخنق وسط عجز تنفيذي وموت حكومي يهدد البلد برمّته.
ولا حل ينهض بهذا البلد دون تحرير السياسة الحكومية من الخارج.
وللمرة الألف نؤكد على أننا عائلة وطنية وشراكة تاريخية ولا قيام لهذا البلد بلا ميثاقيته التي تعكس حقوق مكوناته التأسيسية
لبنان اليوم بقلب كارثة سياسية تهدد السلم الأهلي والتكوين الوطني ولا بد من إنقاذ وطني.
والإنقاذ الوطني المطلوب برسم الرئيس جوزاف عون بحكم موقعه الدستوري، والشجاعة مطلوبة جداً، ولا خيار لنا إلا لبنان.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها